أبي داود سليمان بن نجاح

1240

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة المدثر مكية « 1 » ، وهي خمس وخمسون آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يأيّها المدّثر فم فانذر إلى قوله : فاهجر رأس الخمس الأول « 3 » وهجاؤه مذكور « 4 » . ثم قال تعالى : ولا تمنن تستكثر « 5 » إلى قوله : يسير رأس العشر الأول « 6 » وهجاؤه مذكور « 7 » . ثم قال تعالى : ذرني ومن خلفت وحيدا « 8 » إلى قوله : أن أزيد رأس الخمس

--> ( 1 ) وهي من أوائل ما نزل في مكة أخرجه البخاري من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر ، بعد فترة الوحي ، وأخرجه مسلم وأخرج ابن الضريس والنحاس والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت سورة المدثر بمكة ومثله عن عبد اللّه بن الزبير وهذا بعد نزول صدر سورة « اقرأ » وحكى ابن عطية وابن الجوزي الإجماع على أنها مكية ، وقال القرطبي في قول الجميع . انظر : فتح الباري 8 / 677 رقم 4924 ، ابن كثير 4 / 469 الإتقان 1 / 70 ، 30 تفسير ابن عطية 16 / 154 ، زاد المسير 8 / 398 فتح القدير 5 / 323 روح المعاني 28 / 115 القرطبي 18 / 59 . ( 2 ) عند المكي والدمشقي ، والمدني الأخير ، وست وخمسون آية في عدد الباقين . انظر : البيان 88 القول الوجيز 86 معالم اليسر 203 سعادة الدارين 79 الفرائد الحسان 69 المحرر الوجيز 177 . ( 3 ) رأس الآية 5 المدثر ، وهي ساقطة من : ه . ( 4 ) تقديم وتأخير في : ه . ( 5 ) الآية 6 المدثر . ( 6 ) رأس الآية 10 المدثر ، وسقطت من : ه . ( 7 ) تقديم وتأخير في ه ، وبعدها : « كله » . ( 8 ) الآية 11 المدثر .